لمحة حول مأساة سوريا

قصة الحرب السورية في سطور

تسبب الصراع السوري في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في عصرنا، فأكثر من نصف سكان البلاد قبل الحرب – أكثر من 12 مليون شخص – لقوا مصرعهم أو أُجبروا على الفرار من منازلهم.

تكافح العائلات من أجل البقاء داخل سوريا سواء في المدن – التي باتت أشبه بالمدمرة – أو إنشاء شبه منزل جديد “خيمة ” في المناطق الحدودية مع دول الجوار لا سيما تركيا – بحثاً عن الأمان – أو إنشاء منزل في البلدان المجاورة، وخاطر آخرون بحياتهم في الطريق إلى أوروبا على أمل العثور على القبول والفرصة.

الشتاء القاسي والصيف الحار يجعل الحياة كلاجئ أكثر صعوبة لا سيما حياة الأطفال والنساء والفئات المستضعفة.

عندما ننظر إلى نتائج الصراع وما خلّفه من جرحى ومعتقلين وآخرين فقدوا أطرافهم أو حتى أرواحهم والملايين من النازحين واللاجئين فضلا عن الآثار الاقتصادية والاجتماعية، تبدو آثار الصراع ساحقة..

لمحة حول مأساة سوريا

بدأت المظاهرات المناهضة للحكومة في مارس 2011 ، كجزء من الربيع العربي، لكن الاحتجاجات السلمية تصاعدت بسرعة بعد القمع العنيف الذي مارسته الحكومة، وبعدها بدأت جماعات المعارضة المسلحة بالرد.

ماذا حدث للسوريين الذين وقعوا في الحرب؟

قتلت الحرب مئات الآلاف من الأشخاص في السنوات الثماني التي تلت ذلك. لقد تم تدمير المدن المزدحمة وانتشار انتهاكات حقوق الإنسان المروّعة، وأصبحت الضروريات الأساسية مثل الغذاء والرعاية الطبية قليلة جداً.

تقدّر الأمم المتحدة أن 6.2 مليون شخص نزحوا داخلياً.

عندما تفكر أيضاً في اللاجئين، فإن أكثر من نصف سكان البلاد قبل الحرب والبالغ عددهم 22 مليونًا يحتاجون إلى مساعدة إنسانية عاجلة، سواء كانوا لا يزالون في البلاد أو فرّوا عبر الحدود.

كيف يهرب السوريون من الحرب؟

الآلاف من السوريين يتشردون داخل بلدهم كل يوم، غالبًا ما يقرّرون الفرار أخيراً بعد رؤية أحياءهم تتعرض للهجوم أو قتل أفراد الأسرة.

بالنسبة للعديد من أولئك الذين يبحثون عن أماكن أكثر أماناً واستقراراً للعيش فيها، يتعيّن على العائلات غالباً ترك معظم ممتلكاتهم وراءهم، فقد يضطرون إلى السفر لأميال غير قليلة، غير متأكّدين من المكان الذي قد يجدون فيه الوجبة التالية من الطعام.

جهودنا في مساعدة السوريين

(ماذا تفعل تكافل الشام لتخفف من مأساة السوريين)

يجب أن نتذكر حقيقة أن هناك ملايين السوريين يحتاجون إلى مساعدتنا لا سيما الأطفال المهدد مستقبلهم نتيجة انقطاعهم عن التعليم او تلك الاسر التي تسكن في العراء بلا مأوى ولا عمل حيث تحتاج الى مقومات الحياة الأساسية من ماء وغذاء ومستلزمات أخرى.

تكافل الشام