الانتقال من مرحلة الاستجابة الطارئة لمرحلة التعافي وصولاً لمجتمع يعتمد على نفسه لتدبير احتياجاته
عاما بعد عام تتفاقم حدة الكارثة في الشمال السوري، فالبنى التحتية مدمرة وأكثر من 90% من العائلات تعيش تحت خط الفقر، وتجاوزت نسبة البطالة 88% إضافة لارتفاع نسب الغلاء والتضخم العالميين، ما ينذر بعواقب خطيرة وقريبة في المنطقة على المستوى الفردي والجماعي إن لم تتخذ الخطوات الازمة.ء
تلاقت جهود فرقنا الهندسية مع جهود فرقنا المختصة في ريادة الاعمال مشكلة لوحة فنية تمثل إشراقة لمستقبل أفضل للمجتمع، فقد أعادت فرقنا تأهيل العديد من مرافق البنى التحتية لتمهد الطريق لدفع العجلة الاقتصادية للأمام.