المرأة تربي أطفال اليوم وتصنع قادة الغد والاهتمام بها وبأطفالها ضمان لغد مشرق
أكثر من 12 عاما من الحرب والنزوح في الشمال السوري كانت كافية لتترك آثارا سلبية في نفوس الأطفال، وتدمر أحلام النساء والامهات، وتكشف عن آلاف الأيتام والأرامل الضعفاء، فدائما ما يدفع الأطفال والنساء القيمة الاكبر من فاتورة الحرب والكوارث ويكونون أكثر المتضررين منها.
إحياء الطفولة في نفوس الأطفال وإعادة الأمل للنساء والأمهات مهمة تتمثل ببث روح الحياة في نصف المجتمع، أخذناها على عاتقنا وبذلنا ما بوسعنا للنجاح فيها، فافتتحنا مراكز مجتمعية تعزز الوعي وتقدم خدماتها مجاناً للمجتمع.