اليافعون والشباب هم قادة وبناة مستقبل الغد وتمكينهم اليوم ضمان لمستقبل مشرق
بعد سنوات الحرب الطويلة والنزوح واللجوء؛ تستمر معاناة اليافعين والشباب السوريين من مشاكل عديدة، أبرزها المشكلات النفسية والاخلاقية وعدم معرفة ذواتهم وخلو حياتهم من هوية أو رسالة يعملون من أجلها، مما قد يؤدي بهم وبالمجتمع إلى مستقبل مظلم كونهم جيل المستقبل القريب.
للسنة السادسة على التوالي نستمر بتخريج دفعات جديدة من المتدربين والمتدربات في سورية وتركيا، والذين أتموا حضور المحاور التدريبية الموزعة على المهارات الشخصية والتفكير، المهارات الاجتماعية، القيم والأخلاق، الهوية والرسالة، والمسار المهني، إضافة لمشاركتهم في المبادرات المجتمعية والأنشطة الخارجية الهادفة.