المأساة السورية!

مقتطفات من حكاية الأزمة الإنسانية في سورية خلال السنوات الأخيرة

2011 كانت البداية!

"الأزمة السورية هي واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم"
ستيفن أوبراين
وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ (2015–2017)
بحاجة لمساعدة إنسانية
0 م إنسان
نازح ولاجئ داخل وخارج سورية
0 م إنسان
منقطع عن التعليم
0 م طفل

إضاءات على الأزمة الإنسانية في سورية

أسئلة كثيرة حول الأزمة الإنسانية السورية ربما تدور في أذهان المهتمين، جمعنا بعضها هنا بشكل وموجز.

بدأت المظاهرات المناهضة للحكومة في مارس 2011 كجزء من الربيع العربي، لكن الاحتجاجات السلمية تصاعدت بسرعة بعد القمع العنيف الذي واجهته، وبدأت جماعات المعارضة المسلحة بالرد.

الآلاف من السوريين يتشردون داخل بلدهم كل يوم، وغالبًا ما يقررون النزوح في اللحظة الأخيرة بعد رؤية مناطقهم تتعرض لقصف عنيف وما ينتج عنه من إصابات أو ضحايا.

تضطر العائلات النازحة لترك بيوتها وممتلكاتها خلفها والنجاة بأطفالها، لتبدأ بعد ذلك مباشرة رحلة مجهولة الوجهة في خطوة للبحث عن مكان آمن بعيداً عن القصف والحرب، فإما أن تنزح داخل سورية أو تلجأ إلى البلدان الحدودية أو الدول الأوربية بحثاً عن حياة أفضل.

خلّفت الحرب مئات الآلاف من الضحايا في السنوات الماضية، ودمرت الكثير من المدن المزدحمة، فتدمرت سبل العيش وأصبح توفير الغذاء الأساسي تحدياً يومياً يواجه السوريين، ناهيك عن الآثار النفسية التي يعاني منها معظم السوريون وخاصة الأطفال والنساء منهم.